لحظات حقيقية للحياة المؤلمة
كتبهامحمد هيرو ، في 11 مارس 2008 الساعة: 12:32 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت محضر موضوع بس الظروف حالت لدون ذلك ,
أنا بتكلم دلوقتى عن تجربة حقيقية لن يستطيع أحد أن يعيشها ولن يستطيع أن يجارى تلك التجربة لما فيها من ألغاز كثيرة تعجز عن الحل,
أنا هاتكلم عن قصة شاب يملك من العمر الأن 21 عامالقى الكثير من جراح الدنيا التى لاتعطى ولاتفيض.

ذاك الشاب لاقى الكثير من العناء فظلم فى كثير, ومنها والأكثر ظلم الحياة النفسية التى قد تنتهى بالدمار بسبب الحياة العاطفية التى يتلقى منها الاكثر والاكثر.
فى بداية الأمر الشاب متعلم جامعى تعرف على فتاة وهو فى سن ال18 عام وهى 15 عاما لم يكن يريد التعرف بها للحب فهو علم أن والدتها سيدة ساقطة, ولكن فضوله للتعرف للفتاة الجميلة ذات الروح الخفيفة محى ذلك وسيطر على نفسه كلمة تسالى يعنى زى أى شاب مايعرف بنت فى ذاك العمر لأن الحب قد لايكتمل فى مثل هذه السن , تعرف عليها بدا الحب يتغلغل إلى قلبه وأحس ذلك منها أيضا .

ذاك الشاب لاقى الكثير من العناء فظلم فى كثير, ومنها والأكثر ظلم الحياة النفسية التى قد تنتهى بالدمار بسبب الحياة العاطفية التى يتلقى منها الاكثر والاكثر.
فى بداية الأمر الشاب متعلم جامعى تعرف على فتاة وهو فى سن ال18 عام وهى 15 عاما لم يكن يريد التعرف بها للحب فهو علم أن والدتها سيدة ساقطة, ولكن فضوله للتعرف للفتاة الجميلة ذات الروح الخفيفة محى ذلك وسيطر على نفسه كلمة تسالى يعنى زى أى شاب مايعرف بنت فى ذاك العمر لأن الحب قد لايكتمل فى مثل هذه السن , تعرف عليها بدا الحب يتغلغل إلى قلبه وأحس ذلك منها أيضا .

ظل الشاب يهرب ويعود ويأتى بمبررات وفى لحظة هرب وكان يتصل فقط لسماع صوت حبيبته التى كانت تعلم إنه هو من يتصل, وكانت تقول له أنا عارفة انت اللى بتتصل بس مالك فى ايه, وليس منه غير غلق السماعة وقرر فى النهاية وبعد أن كان سيطر حبها على تفكيره بمرور 3 سنين على هذا الحب أن يعود مهما كلفه الأمر.
وأتصل بحبيبته ولكن ليكلمها ويخبرها أنها له مهما حالت الظروف فردت عليه ايوة حبيبى وحشتنى ولم يكمل حديثه حتى تأخذ أختها الأكبر بعام السماعة من يدها وتخبره بأن من يحب ليست من نصيبه وأن يحاول النسيان,,,,,,,,,,,
مر الشاب بحالة نفسية لايقدر إنسان على تحملها فقد عانى من أمراض نفسية سيطرت على تفكيره منها التوتر العصبى والأكتئاب وفقدان الشهية وزيادة كهرباء القلب ومايصاحبهم من أعراض هذه الأمراض المشينة أسأل الله أن يحفظكم منها وظل شهرين وحيدا فى المنزل لايستطيع النوم فعدد الساعات التى يتمكن من النوم لاتتعدى ال8 فى الأسبوع وكان يبكى من غير سبب وقد إنتابه اليأس حتى إنه ظن على مشارف الموت ولكنها ساعات باقية .
· هل هذا مايستحقه الشاب؟
وبسبب ضاع عام دراسى منه ورسب فيه لعدم حضور بعض إمتحاناته.
ولكن تقرب إالى الله سبحانه وتعالى فنجى منها بأعجوبة ولكن هناك بعض التأثيرات التى لاتزال تضيع مع مضى الوقت , هذا الشاب علم أن الحب شىء مستحيل فى زمن لاتتوافر فيه شروط الأخلاص وأن توفرت إزدات العوائق والموانع, قضى الشاب حياته بعد ذلك فى الرياضة التى كان قد أنقطع عنها لظروفه الصحية ولكن حالت أيضا ظروف دون ذلك ظروف وقتية ليس أكتر للأصابة أثناء التمرين عاش حياته فى فراغ كبير الى أن قرر إنه يتصل بوسيلة النت والتقرب منها أكتر للخروج من أزمة الفراغ التى ترجع الذكريات المؤلمة,
تعرف على الكثير من الفتيان والفتيات وكان محبوب لفصاحته وروحه العالية تعرف إلى فتاة ليست من مدينته.
ولكن أحبها حب كبيرا وزاد حبه يوم بعد يوم كلما أحس منها إنها أيضا تبادله نفس الشعور وبعد أن سيطر الحب عليهم قرروا أن يكون كلا منهما للأخر, وأن لايتفارقا أبدا إن شاء الله وكان عندهم أحلام كثيرة كانوا يتمنوا أن يحققوها إالى أنهما كانوا يختاروا إسم أولادهم فى الستقبل وأختيار الديكور فى منزلهم السعيد وحلمهم الصغير الجلوس معا وقت الغروب للتأمل فى هذه اللحظة الخلابة التى تحمل كثير من معانى الرومانسية الطاغية,
قرر العيش فى سلام والبعد عن هموم الدنيا وتحول الحب الضغير إلى حب كبير وقيود لاتبعد كل منهما عن الأخر ولكن دائما ما كان يذكر كل منهما الاخر أن إحساسه أن هناك شىء يقلق وهو نفس الشعور الذى ينتاب الأثنان لم يعرفوا ماذا يخبىء لهم القدر ولم يعلموا أن كل شىء جميل نهايته شىء بشع, وأن ملاذ الدنيا لاتغطى على العذاب الذى تفرزه الدنيا اللعينة فى يوم من الايام أحس ذلك الشاب ان هناك شىء قد تغيير فسأل الحبيبة وقالت لا فأنا حبى لك يزداد يوم بعد يوم وأنها سعيدة بذلك الحب ولكن قالت له خبر مفزع قالت سأخبرك بشىء ولاأعلم مردودك 
,وهاتقدره أم لا قال لها لا قولى فهما كانا تعودا على المصارحة وتقبل الامور مهما كانت ليعيش الحب امن,ولكن قالت له شىء رج قلبه جعله يرتجف ولكن تماسك وهو يتكلم وهو صادق معها ,
قالت: إنها أصيبت بشىء يمنع عنها المجهود وبالتالى يعوق المعايشة الزوجية , ولكن تمسك الشاب بها إالى النهاية ومازال ولكن هى لم تستطيع التحدث معه بعد أن شعرت بأن ذلك قد يحرجه ,وهو ليس منه بشىء فهو لن يتركها مهما حدث أبدا.
- ماذا فعل ذلك الشاب ليعيش فى هذه الدنيا كالطائر المجروح الملقى على الأرض.
- الشاب قريب إلى الله ومتمسك بدينه جيدا وعلى قدر كبير من الخلق
- لما ليس علينا التمسك بالحب بدون هزائم نفسية
- لما لاتكتمل الفرحة ولو على سبيل الخطأ
نداااااااااااااااء إالى الفتاة…….
الشاب عند أحلامه وطموحاته ولن تتحقق مع غيرك هو على أتم إستعاد لإستكمال مسيرة الحب ولن يقبل غيرك لتشاركه حياته , هل أنتى كذلك ؟
هو منتظرك للنهاية ولن يتخلى عنكى مهما كلفه الأمر لاتبتعدى عنه رجاااااءا ,
هو فى إنتظارك فكونى صامدة معه .
أستودعكم الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































مارس 12th, 2008 at 12 مارس 2008 5:46 ص
اية يا هيرو
حرام عليك جبتلى اكتئاب يا ابنى واحنا لسة على الصبح
الله يسامحك
وبعدين انت جايب لنا صورة بنت زى القمر منتحرة
طب ينفع والله حرام الدنيا لا تستحق من يموتا كافرا مش كفاية اللى
احنا فية عموما ربنا يفك كرب هذا الشاب
كان نفسى واحد تااااااانى هوة اللى يموت منتحر
سلام يا محمد
مارس 12th, 2008 at 12 مارس 2008 3:26 م
فعلا ظروفه صعبه
ربنا معاه
مارس 12th, 2008 at 12 مارس 2008 9:24 م
بجد جالي اكتئاب نفسي شديد
هي الدنيا ملطشه معاه كده ليه؟؟؟
سبحان الله
ولكني ضد عودته للفتاه لانها مريضه وقد يؤذيها وان لم يفعل فقد حرم نفسه من حق طبيعي
والاهم انه الحب تضحيه ومش لازم بقي يتجنن المره دي
لابد يعرف انه ما لم يصبه لم يكن له
القرب من الله والتسليم له بحسن السمع والطاعه مريح فعلا
تحياتي لك
مارس 12th, 2008 at 12 مارس 2008 10:27 م
لا حول ولا قوة إلا بالله ..
وأنا مع الاستاذ هيرو أوجه نداء للفتاة ..قصة مأساوية ..
وعلى رأي القائلين ( يقطع الحب شو بذل ) ..
دام التجلي والابداع استاذ محمد
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 1:14 ص
أختى العظيمة /منال
أنتى بتقولى جبتلك اكتئاب ياااااااااااااااه , والشاب اللى عمره ضاع يعمل أيه
دى مشقصة والسلام دى قصة أتعذب فيها إنسان روح وكيان وأنا جبت الصور على أساس
إحساسى وتذوق المرار الذى لم يره أحد, وإن كان البعض قد يظن إنها قصة من تأليفى
لا ,حقيقية مؤلمة حلم جميل ورحيل وحلم ورحيل ونهاية يعلمها الله.
أشكرك
تحيـــــــــاتى
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 1:16 ص
النورس الراشد
أشكر التعاطف الجاد مع هذه القصة المأسوية.
ربنا معاه ويفك كربه يارب,
وأكيد لكل ظلم نهاية وسعيدة إن شاء الله.
أشكرك
تحيـــــــــاتى
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 1:21 ص
سندريلا مكتوب
ياجماعة إكتئاب من رؤية الكتابة فقط , طيب الشاب يعمل ايه بس
الشاب مخلص جدا ومش ممكن حد يقدره يبعده عن حبه الحالى مهما حصل,
وأنا مش معاكى تفتكرى يفرط فى حبه الحقيقى اللى ممكن يعوضه عن العذاب اللى لقاه
هذا الشاب التعيس مع الحب والحياة , هى ملطشة معاه أه , بس ربنا كبير وهو أمله فيه كبير,واللى بيحب هايحافظ على اللى بيحبه وهو مقدر ده ومش ممكن يأذيها أبدا ,
وده أختياره وإن شاء الله هايقدر يحافظ على الوعد والحب الصادق.
أشكرك
تحيــــــــاتى
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 1:25 ص
أستاذى الكبير كامل النصرات
النداء واجب لشخص يقدر الحب وأعطاه بكل وفاء ,فالرد يجب أن يكون على قدر الوفاء
الذى أعطته إياه حبيبته المخلصة المطيعة , وإن شاء الله ربنا يقدره على ذلك.
ومن جهة الحب الله يلعنه فى كل كتاب غريزة شيطانية لم نرى منها نهاية سعيدة أتحدى من يقول غير ذلك لابد من المصاعب والهوان على النفس وإن أكتملت ,
فكلها هباء وتتطاير فى الهواء فى بحر الذكريات.
أشكرك
تحيــــــــاتى
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 7:14 ص
15 «شهيدا» ضحية طوابير الانتظار المتوتر للحصول على «العيش»
المصـريون يخــوضون حــرب الخـــبز اليوميــة
13/03/2008 القاهرة – د. ب. أ – تصاعدت أزمة رغيف الخبز المدعوم في مصر، بسبب زيادة اسعار القمح عالميا، واصبح لا يكاد يمر يوم واحد من دون ان تنشر الصحف المصرية اخبارا عن مقتل او اصابة مواطنين بسبب المشاحنات التي تدور للحصول على الرغيف المدعوم (العيش) وسعره خمسة قروش (الجنيه المصري مائة قرش، ويوازي الدولار الاميركي 5،45 جنيهات).
وبلغ عدد القتلى جراء هذه المشاحنات قرابة 15 شخصا، وطالب البعض باصدار فتاوى دينية باعتبارهم «شهداء».
ويقول فنجري نادي، صاحب احد المخابز في حي عين شمس في العاصمة المصرية القاهرة، انه لا يكاد يمر يوم الا وتحدث مشادات تتطور الى شجار «كان اخرها في احد المخابز المجاورة، وتطور الى استخدام الاسلحة البيضاء واطلاق اعيرة نارية ادت الى اصابة عدد من المواطنين».
وفي مخبز زهرة غمرة، وهو احد المخابز الكبيرة في القاهرة، كانت الساعة تشير الى الحادية عشرة مساء (بالتوقيت المحلي) وعلى الرغم من ذلك كان طابور الرجال فقط يضم حوالي مائة شخص، بخلاف طابور السيدات، ولان الوردية الاخيرة للمخبز تنتهي في منتصف الليل تماما، سادت حالة من التوتر بين الواقفين خوفا من عدم تمكنهم من الحصول على الخبز، وبدأ البعض في التعبير عن غضبه لطول فترة انتظاره، وصب جام غضبه على الموظفين وعمال المخبز.
وقال صلاح، احد المسؤولين في المخبز: «لا يتمكن يوميا سوى عدد قليل من المواطنين من الحصول على خبز، وفي كثير من الاحيان يصب المواطنون الغاضبون جام غضبهم على موظفي المخبز».
واضاف: «العمل يبدأ في المخبز الساعة الخامسة صباحا، ويأتي يوميا بعض المواطنين للانتظار بدءا من الساعة الثالثة فجرا لحجز مكان في الطابور قبل بداية العمل، لضمان الحصول على حاجتهم»، مشيرا الى ان الازدحام بدأ يتزايد بشكل كبير «منذ ستة اشهر تحديدا».
وتزامن تصاعد حدة ازمة الخبز في مصر مع زيادة اسعار القمح عالميا بسبب التوسع في انتاج وقود الإيثانول المستخرج من مكونات عضوية مثل الذرة وقصب السكر.
وقال رضا محمود، وهو موظف كان يقف في الطابور منذ ساعة: «ما نحن فيه الآن اقرب الى المجاعة. لا نستطيع الحصول على اكثر من 20 رغيفا من الخبز يوميا، وهو ما لا يكفي حاجة الاسرة، علاوة على انتهاك آدميتنا في طابور العيش (الخبز) بشكل يومي».
270 مليون رغيف يومياً
ويستهلك المصريون، البالغ عددهم نحو 75 مليون نسمة، ما يقرب من 270 مليون رغيف يوميا. ومع ارتفاع سعر القمح عالميا، اعتمدت الحكومة 4،5 مليارات جنيه اضافية لتغطية فرق السعر.
ودفعت صعوبة الحصول على الرغيف المدعوم البعض لشراء «الرغيف السياحي» الذي ارتفع سعره من 25 قرشا العام الماضي الى 35 قرشا حاليا، فضلا عن نقص وزنه، كما ان هناك رغيفا بسعر 25 قرشا، وهو اقل وزنا من الرغيف المدعوم، وهناك رغيف يباع بسعر 85 قرشا بعد ان كان يباع بـ 50 قرشا العام الماضي.
ثلثا الراتب
وقال حسن عبدالله، موظف: «اسرتي مكونة من ستة افراد، نستهلك يوميا بجنيهين خبز مدعم، اي 40 رغيفا، واذا اردنا ان نستغني عن بهدلة طابور العيش المدعم بالعيش السياحي، فهذا يعني اننا بحاجة الى 15 جنيها يوميا وهو ما يعني 450 جنيها شهريا، وهذا يمثل ثلثي راتبي».
وتقول الحكومة ان كمية الدقيق التي توفرها للمخابز تكفي حاجة المواطنين، لكن المشكلة تكمن في تهريب اصحاب المخابز للدقيق المدعوم الذي يحصلون عليه بقيمة 16 جنيها للجوال زنة 100 كيلو غرام وبيعه في السوق السوداء، وتحقيق ربح اكبر من الذي يحققونه بانتاج الخبز، حيث وصل سعر الجوال الى 200 جنيه، بينما يحقق الجوال ربحا يقدر بـ55 جنيها فقط من وراء بيع الدقيق الذي يحتوي عليه في صورة خبز.
وتبيع المخابز الدقيق المدعوم الى مخابز الخبز السياحي التي تبيع الرغيف بسعر يتراوح ما بين 25 الى 85 قرشا.
وقال عمرو لطفي مدير مخبز سياحي في حي باب الشعرية، انه يعتمد في انتاجه على شراء الدقيق من الافران المدعومة، حيث يحقق اصحاب هذه المخابز مكسبا أكبر من انتاج وبيع الخبز.
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 7:18 ص
مش الموضوع ده يستاهل اكثر ولا ايه رأيك يا باشا
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 12:03 م
السلام عليكم
أختى الغالية المجهول
ياأختى العزيزة لكى على من الافضال ما تكاد تغرقنى,
أشكرك على مابذلتيه من جهد من أجلى ,
أولا ياأختى موضوعك مهم ولا أحد يغفل عنه بالكاد فهو لب مدونتى النظام الفاسد والغلاء
والطغيان الخارجى والداخلى,بس يا أختى طالما مجمعة معلومات كويسة بالطريقة دى ,طيب إكتبى أنتى الموضع ده,وأنا لما كتبت الموضوع بتاع الشاب الحزين , كتبته علشان أفرج عنه , وهى دى طريقتى أوضح الأمور للناس وأحاول إنى أنا أخرجهم من جو الحزن اللى هما عايشين فيه بغير إرادتهم, وبعدين هو مش أول شاب يحصل معاها كده فى فتيات ظلموا وظهر ذلك عليهم , وأظن أن من الشجاعة والمدون والمعلق ذا القيمة العالية كتابة الاسم علشان لما أرد عليكى الناس تعرف أنا رديت على مين, مش أهرب
وأسيب حياتى, وعلى العموم أنا مش اول واحد يكتب موضوع عن الحب والرومانسية , وأتر من مرة أنقد على ذلك ,طيب أنا الوحيد اللى نقدت على موضوعين الوحيدين الى كتبتهم.
أشكرك كل الشكر
تحيـــــــاتى
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 2:36 م
الأستاذ محمد هيرو
مررت للتحية والسلام وتقديم خالص الشكر والعرفان على مدونتك المتنوعة
لاتنسى الجزء الثاني من طالوت وجالوت 00 تحياتي
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 5:02 م
ليه كل ده
بس عموما ان بعد العسر يسر
وليتمهل ويحمد الله فى كل وقت
ليبدله بكل خير
قصه حزينه لكنه من الواقع قريبه
لان حبه لم يبنى على اساس الصدق من البدايه وهو صدقه مع نفسه
ففى البدايه كان يتسلى بها فشاء الله ان تتسلى هيا به
دمت بخير وسعاده
وفقك الله دائما
سلامى …….
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 10:08 م
الاخ محمد
بجد مش عارفه اقولك ايه
قصتك مؤثره ولو حقيقه يبقى ربنا يبارك فى هذا الشاب لانه وفى والوفاء قليل فى ايام لا تعرف سوى النفاق والغدر والخيانه
عندما قرئت هذا الموضوع للنهايه لم اتمنى سوىء شىء واحد فقط
اتدرى ما هو……….
ان يجمع الله بين هذين القلبيين ……….
وان لا يفرق بينهم ابدا مهما كانت الظروف………
وتعلم يا اخى ………عندى احساس ان صاحب هذه المشكله هو انت
لانك كتبت الموضوع باحساس صاحبه وكيف لانسان ان يشعر بانسان ويكتب بصدق لدرجه ان الاحساس يصل القارئ لذلك يتملكنى شعور انه انت المقصود
واعرض عليك المساعده ازى رائيت اننى استطيع ان اساعدك باى شىء اخبرنى
هذا بريدى
future_dream45@yahoo.com
اتمنى ان تسمع نداءك وان تعلم انك صادق
واتمنى ان يجعل ايامك القادمه كلها سعاده وهناء مع من اختارها قلبك
دمت بخير وود
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 10:12 م
الاخ محمد هيرو
عليك السلام اخى الكريم
شكرا لمرورك الكريم ولتعليقك
اخى بالنسبه للتعليق الذى وضعته وانا لم انشره لقد بعثت لك برد فيه اطلب منك ذكر المصدر وعندها سوف انشره
اخى انا فى الاول والاخر صحافيه وبطبيعه عملى لا يحق لى ان انشر شىء لست متاكده من مصدره حتى لا يهاجمنى البعض
فالصحافى كيان لابد ان يتمتع بمصداقيه وشفافيه فى نقل اخباره ولا بد ان يذكر مصدره حتى لا يفقد كيانه الذى يزوق المر ليبنيه
ابعث لى بالمصدر واتعهد بان انشر ما تريد بعد التاكد من صحته
مع خالص ودى واحترامى
دمت بخير ودام تواصلك
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 12:10 م
اخى الكريم محمد رمضان
أشكرك على مرورك الكريم
أتمنى الدوام إن شاء الله,ولن أنسى مدونتك وأنا قادم لأرى الجديد
أشكرك
تحيــــــاتى
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 12:14 م
أختى الغالية دينا
قصة مؤثرة بالفعل,
ولكن كلما تعرف شاب فى مثل هذا العمر يكون الحب صادق ,بالطبع لا
ولكن عندما أحس بذلك أعترف به, ولم ينكره,وتكونت منظومة الصدق فيه, وهى لم تتسلى به ,ولكن الظروف القاسية التى أبعدت الأثنان عن بعض,
أشكرك
تحيـــــــــاتى
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 12:17 م
الأخت الكريمة دعاء
أولا أنا ليس بصاحب المشكلة,
ثانيا هو شاب صديق وقريب منى جدا وهذا ماأدى لسبب التفاعل مع القصة
وإمكانية الوصول إلى قلوب القارىء ومخاطبة عقله,
وأشكرك على هذه المبادرة القويمة ياأختى الكريمة
لكى منى كل التقدير.
تحيـــــــــاتى
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 12:20 م
أختى دعاء
أنا سمعت الخبر من جوجل
وبعثه لى شخص لاأتذكره فبعثت به فى المدونات,
على أمل أن يكون حقيقى حتى يعلم البعض أن كل ماكتبه المدونون لم يذهب هباءا
ولكن وضح ذلك فى مثل هذا الخبر
أشكرك
تحيــــــــاتى
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 2:51 م
اد ايه قصه مؤثر ورومانسيه وحزييييييييييييييييييييييييييييييييينه اوىبس ارجع واقول ده نصيبه اللى كتبه ربنا واللى لازم ييرضى بيه مهم اوى الرضا يا جماعه لانه هو السبيل للعيشه فى سعادة وراحة البال وتلك الفتاه لماذا لم تخبره من بدايه العلاقة انها تعانى من ذلك المرض زاذا كان ذلك المرض قد فاجأها وقد بدت علاقتهما فيجب ان يتدخل العقل لبرهه فى تلك العلاقة فاذاكانوا يحبون بعضهم البعض فليتزوجوا والله قادر على الشفاء وان كان ذلك سيكون ضغط عليه وعلى حالته النفسية فمن الافضل ان ينساها كما نسى سابقتها ويا جماعة النسيان هبه وهديه كبيييييييييييييييييرة اوى اوى من عند ربنا انا مش بقول ينساها فى يوم وليلة بس تدريجيا
وربنا يوفقه على الحل السليم وايضا اذا كان من المسلمين فله ان يقوم بصلاة الاستخارة والله الموفق
تحياتى لك يا استاذ هيرو
موضوعك فى غايه الحزن والرقه والشفافيه والموضوعيه
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 5:44 م
بسم الله الرحمن الرحيم
تشرفنا بزيارة مدونتكم،
لقد تم افتتاح منتدى خاص بنا
أملنا بالله ثم في جهودكم في إنجاح هذا المنتدى
http://www.dm3aa.yoo7.com
تحياتي
زيد الخالدي
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 10:30 م
مررت باحثا عن الجديد ..
لم أجد
قلت اسلم عليك
وأدعوك للتواصل
وأمضي
تحياتي
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 12:53 ص
أختى الغالية/جيهان
أشكرك على الزيارة الكريمة ,وأتمنى التواصل
الرضا والصبر هما شيئان متلازمان أمرنا بهم الاسلام ,والرضا من أعلى مراتب الصبر
ولكن ,النسيان ملكة مثلها مثل الذكاءوالحفظ وليس الكل متشابه مع الأخر فى هذه الملكة
وكن أنه جرح كثيرا ولاقى العناء من الدنيا ,فيصعب عليه النسيان,وأسأل الله أن يرزقه إياه
ولكن هو متشبت بتلك الفتاة ولن يتركها ,وهذا الامر قد أحاط لنفسه علما على تأكيده
وأشكرك
تحيـــــــــاتى
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 12:55 ص
أخى زياد
أشكرك ,على مرورك على مدونتى,
وإن شاء الله الزيارة ,ونجاح المنتدى,والدوام على هذا النجاح
أشكرك
تحيــــــــاتى
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 12:57 ص
أستاذى كامل
أشكرك على هذه الروح من كل وجدانى
وأنا سعيد بمرورك العطر على المدونة,وأسأل الله أن يحقق ماأنت قائم عليه
وإن شاء الله دوام التواصل
أشكرك
تحيـــــــــاتى
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 5:58 ص
مررت للتحية والسلام والتقدير والاحترام شاكرا لكم الزيارة الكريمة
ومثمنا جهودكم العظيمة في خدمة الدين الإسلامي
وهذه المرة سأحكي لكم حكاية داوود مع صهره طالوت فهل نتشرف بزيارتكم ؟
أكون سعيدا جدا
وتقبلوا احترامي
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 10:32 ص
الاخ الكريم محمد هيرو
سرتني زيارتك … واسرني تعليقك الجميل
ارجو ان يدوم التواصل
ولك اسما تحيااااااااتي
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 5:11 م
أخى محمد رمضان
أشكرك على الزيارة الميلة العطرة
وأتمنى إن شاء الله التواصل,وإن شاء الله قادم لزيارتك
أشكرك
تحيـــــــــاتى
مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 10:43 ص
السلام عليكم
انا كنت جااااااي وناوي اعلق بجد
بس من الاكتأب نسيت وهربت من غير ما اعلق
وصلت
مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 2:03 م
اخي الغالي والمتميز محمد هيرو
مرة تاني بحييك علي ادرجات الجيدة
اما عن بطل تلك القصة الواقعية
فهون علي نفسك اخي
الدنيا كلها ما تسوي
لن اقول ان هناك ما هو اهم او اكثر مصيبتا ممنا هو فيه
ولكن
يجب ان يكون علي يقين بانه لا يعلم الخير الا الله
وعسي ان تحبوا او تكرهوا فيتذكر الدرس الرباني الذي يعلمنا ايها الرحمن في سورة الكهف بقصة سيدنا موسي عليه السلام والرجل الصالح
كيف يكون حال الناس عندما تخرب سفينتهم وهم فقراء اتقياء وكانوا قد احسنوا الضيافة للنبي ةصحبه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكيف حال الناس عندما يقتل طفلهما وهم صالحيين؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكيف حال الناس عندما يحسن لم اساءبغير سبب؟؟؟؟؟الا وهي رحمه الله وحكمته سبحانه علام الغيوب
الا وهي رحمه الله وحكمته سبحانه علام الغيوب
الا وهي رحمه الله وحكمته سبحانه علام الغيوب
فيجعل كل هذة الطعنات دفعات للامام وليس للخلف
ويتعلم من الحكماء ةالابطال
ككقول البطل الشهيد عمر المختار
الضربة التي لا تقتلني تقويني
وبعدين هو لسه صغنن والعمر امامه كالزهرة اليافعه
فما بال من هم في الاربيعنات والثلاثينات ولديهم مثل ظروفة بل اكثر صعوبه
فليستغفر الله ولينظر للدنيا نظرة حقيقة ووواقعية ولا يطير في عالمه الخيالي
عليه ان يتقبل ويومن بالقدر ويدعو الله ان يعينه بالرضي علي ما كتب له
فهو لن يكون ارحم من الله علي نفسه
اخي
هل يرحم العبد بعد الله من احدا ؟
لن يرحم العبد بعد الله من احدا
مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 7:55 م
عمرو مدحت
دام التواصل إن شاء الله
أنا سعيد جدا بك فى مدونتى المتواضعة
أشكرك أخى العزيز
تحيــــــــــاتى
مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 8:21 م
حبيبى والله والغالى عم شريف عزمى
مش مهم تعلق المهم انك بخير والله وكفاية زيارتك ليا
بس ياعم شريف الواد كان بيموت وعايز افك عنه قلت اصبره وأفرح قلبه بالتعليقات والناس اللى هاتهديه مش أكتر
أشكرك
تحيــــــــــاتى